محمد الريشهري

430

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)

وَلَاتَوِّجَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم بِأَلفِ تاجٍ مِن نورٍ ، ولَاركِبَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم عَلى ناقَةٍ خُلِقَت مِن نورٍ ، زِمامُها « 1 » مِن نورٍ ، في ذلِكَ الزِّمامِ ألفُ حَلقَةٍ مِن ذَهَبٍ ، وَفي كُلِّ حَلقَةٍ قائِمٌ عَلَيها مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ ، بِيَدِ كُلِّ مَلَكٍ عَمودٌ مِن نورٍ ، حَتّى يَدخُلَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ . « 2 » 3733 . عنه صلى اللّه عليه وآله : طوبى لِامَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله ، يَجوزونَ الصِّراطَ يَومَ القِيامَةِ كَالبَرقِ الخاطِفِ ، وفِي يَدِ دَردَيائيلَ لِواءٌ مِن نورٍ يَضرِبُ فِي السَّماءِ الدُّنيا ، مَكتوبٌ عَلَيهِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكُم يا امَّةَ مُحَمَّدٍ ، أبشِروا بِالنَّعيمِ الدّائِمِ ، وجِوارِ الرَّحمنِ ، وجِوارِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله ، وجِوارِ المَلائِكَةِ . « 3 » 3734 . مسند ابن حنبل عن أبي الدرداء : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : أنَا أوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ بِالسُّجودِ يَومَ القِيامَةِ ، وأنَا أوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ أن يَرفَعَ رَأسَهُ ، فَأَنظُرُ إلى بَينِ يَدَيَّ فَأَعرِفُ امَّتي مِن بَينِ الامَمِ ، ومِن خَلفي مِثلُ ذلِكَ ، وعَن يَميني مِثلُ ذلِكَ ، وعَن شِمالي مِثلُ ذلِكَ . فَقالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ تَعرِفُ امَّتَكَ مِن بَينِ الامَمِ فيما بَينَ نوحٍ إلى امَّتِكَ ؟ قالَ : هُم غُرٌّ مُحَجَّلونَ « 4 » مِن أثَرِ الوُضوءِ ، لَيسَ أحَدٌ كَذلِكَ غَيرُهُم ، وأعرِفُهُم أنَّهُم يُؤتَونَ كُتُبَهُم بِأَيمانِهِم ، وأعرِفُهُم يَسعى بَينَ أيديهِم ذُرِّيَتُهُم . « 5 »

--> ( 1 ) الزِّمام : المِقْوَدُ ( الصحاح : ج 5 ص 1944 " زمم " ) . ( 2 ) ثواب الأعمال : ص 94 95 ح 12 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 7 ص 237 ح 9 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 96 ص 344 ح 7 نقلًا عن كتاب النوادر للراوندي عن ابن عبّاس . ( 4 ) غُرٌّ مُحجَّلُون : أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه ( النهاية : ج 1 ص 346 " حجل " ) . ( 5 ) مسند ابن حنبل : ج 8 ص 172 ح 21796 وص 173 ح 21799 عن أبي ذرّ وأبي الدرداء نحوه .